تمر اليوم 21 مايو ذكرى وفاة "أمير شعراء الرفض"، هو الثائر الدائم العاشق لوطنه ، أطلق عليه بعض النقاد لقب "شاعر على خطوط النار" .. الشاعر الكبير أمل دنقل ، ونعرض من كنوز ماسبيرو جزءًا من قصيدته (مقتل القمر) التى ألقاها خلال برنامج (أمسية ثقافية) مع الشاعر والإعلامي فاروق شوشة .
ولد أمل محمد فهيم دنقل عام 1940 في قرية القلعة بمركز قفط بمحافظة قنا، تركت بيئة الصعيد بصمتها على بشرة أمل السمراء وطباعه الحادة، ومنها أخذ لقبه الأشهر "الجنوبي".
ويرجع سبب تسميته "أمل" إلى أن والده ،الذى كان من علماء الأزهر، قد حصل على "إجازة العالمية" في نفس عام مولده لذلك أطلق عليه هذا الاسم استبشارا بالنجاح الذي حققه، وحين بلغ "أمل" العاشرة من عمره مات والده، ليصبح وهو في هذه السن مسئولًا عن أمه وشقيقيه.
كانت بداية أمل الحقيقية مع الشعر عام 1969 حين كتب "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...